Monday, October 31, 2011

الوداع




مؤلم هذا الفراق ..

لم يكن رحيلها عاديا كما هو وجودها في حياتي ..


غادرتني كمهاجر لا يعود ..

رغم آلام مفارق حين ينتحب القطار ..


إلى هذا نهوى وننتظر.. ؟؟

في صخب الحياة .. ؟؟

وسكرات الحب تذوب فوق الشفاه.. ؟؟

لله درك يانازك عندما قلتِ

عد بي يا زورقي الكليلا
فلن نرى الشاطئ الجميلا

عد بي إلى معبدي فإني
سئمت يا زورقي الرحيلا

Tuesday, July 19, 2011

في المقهى



أشرب قهوتي .. رشفة رشفة ..
وتأتيني الأفكار .. فكرة فكرة ..

أضع ذلك الفنجان الساخن .. وكأن قطرات الماء العالقة بها تسقط دمعة ..

اسرح بخيالي العنيد .. والمتحرر من كل القيود ..

إلى صوت الجميلة فيروز .. وهي تقول :
"
أحب من الأسماء ماكان اسمها .. "
فأضحك ساخرا .. ربما كان اسمها "قهوة"

وأسأل نفسي كيف يكون دوري مع الأنا ..

تلك الحبيبة .. التي طالما محيت جميع أسماء الإناث ليبقى اسمها ..
وطالما أبصرت شروق الشمس وغروبها لانتظر رؤيتها ..

تلك .. التي علمتني لغة نبتون والزهرة ..
لأخطف البرق من مواليد برج الجوزاء والميزان..

وهي التي قيدتني بالقلم والمحبرة ..
لأرسم كلماتي على سطور تلك القضبان ..

حينها .. أصبحت قهوتي الساخنة تفرز دخانها ..
وكأنها تحكي ..
بأن حالتي تكون هي الأصعب عندما ارتشف القهوة وأهذي ..

مهلا ..

فلربما بات من الصعب أن أرتب كلماتي مع كل فنجان قهوة ..

لأنني مفطر على كافيين الحياة .. وحب مذاق القهوة..

====================

كتبت بتاريخ 17-8-2009

Saturday, April 16, 2011

مسٌ من الجمال

احتجت الكثير من الصمت .. لأقتل بعض الكلام .. فصورتك حضارات المدن القديمة .. تتمناها أعين شغوفة لتقرع ابواب عنادك ..

بتلك الحضارة أفتتن .. ويصيبني العشق كأنه مسٌ من الجن .. تنفثها شطر من الجمال .. لتؤكد استحالة الجمال في امرأة أخرى في هذه الحياة الدنيا .. فأنتِ قبلة القمر على وجه سطح الأرض ..

يانور السماء والبرق .. وضياء محرابي العتيق .. يا رذاذ المطر .. ورقص اللؤلؤ والمحار حين يثار .. يا وجنة الياسمين .. وشهقة قلوب العاشقين ..

يا رياض الخلد .. إلى شرفة الغيم .. يا أنثى اخترتها بمحض الحب وحتمية العشق .. يا امرأة تجيد فن الأنوثة .. صاخبة حد التمرغ ..

يا بدايات الحياة وأبواب الربيع .. عشقتك وأنتِ بجواري .. عشقتك وأنتِ في خيالي .. عشقتك منذ أول فنجان قهوة أشربك به .. أنتِ السعادة والأمل .. والذكريات الجميلة .. ولعينيك ألف قبلة وقبلة .. أحبك بملء الأرض والسماء ..

إني عشقتك بملء الأرض والسماء .. أحرقيني لأزداد عشقاً .. فإني أشعر برغبة تذوق طعم الاحتراق .. وطعم الماء .. أدمن انتظارك .. وأدمن قلبك.. وكل أمل يرميني لحضنك بلحن الوفاء .. فإني يا عشيقتي .. يلزمني الكثير من الاحتضارات حتى أعيش لحظة بدونك ....!

فأنا مدمن لأتنفس العطر على خدك .. وعلى حضنك أغفو حين أتعب .. وحين أنام وأحلم .. وحين أسرح وأتأمل .. وأتنفسك بأعمق ما يكون ..

كل الكلام وأعذب الشعر يصدح به قلبي بلغة ألوانك الزاهية وإيحاءات ربيعك .. فأنت الليالي الطروبة التي تلفها السحب ، وتغشاها نسائم عليلة .. وأنت العشق والوله والحب وكل قوانين الحياة التي أؤمن بها ..

ياحبيبتي ....!

إني ألتحف شعرك المغرور .. واستنشق عطرك المسحور .. وتحملني نسائمك الى سماء فوق كل السموات .. وأشعل بشرارة فتيل عشقك قناديل تقتل نهايات الظلمات .. واحتضن من خلفك ألف كل جميل . . واسحق الوجع الذي يحصد روحي كل السنين ..

حبيبتي ..

هدمت في حياتي جميع الأماكن والبلدان التي تروقني .. لأنني حسبت أنها تسرقني منكِ ..

أتعلمين أيضاً ؟؟

رؤيتك للقمر يدل على أن هناك مسارا لا يضيع .. فإن شقتتي الدنيا إلي .. فستجدين مملكتي تحمل عنوان اسمك

***************

قصاصات قديمة من "أنا وهو .. وهي وأنا .. وأنا وأنتم "

2010

Saturday, February 12, 2011

الانتظار



حزني جلب لي الماء ..
على مائدة العشاء ..
بانتظار الحبيب ..
على موعد كذبة بيضاء ..
لأقبّل بعدها أيادي المقاعد ..
وأطلب منها الغفران ..


جائتني الهزيمة في مقتل ..
واستلذت حضني فيما بعد ..
وأنا من فقاعة صابون جائتني فكرة الدمع ..
فشربت معها نخب الخرائط البالية ..
لأطلب مقابلة الورق ..



مذكرة داخلية ..
إلى حبيبي .....
من حبيبتك ....
بقلم احمر شفاة ..
على يمين الورقة ..
أحبك ..
وعلى يسارها ..
أحبك ...
وفي الأسفل ..
نفس المكان ..
لأفقد بعدها صبري ..
فهو على صبره ..
ذاب وانتحر ..




على ضفاف الورق ..
ملئت الفراغ ..
برمل النشوة ..
وزفير الهيجان ..
وصمتٌ حطّم رغبة الكلام ..
وكأني أنادي بدون صدى ..
بانتظار رؤية عينيك الدافئتين ..




سأعد الموسيقى للرقص ..
وسأغنى بتعب الليل وشحوبه ..
ولكي تعلمين ..
عندما يكون الصوت وحيداً..
سيكتب فصلاً جديداً ..
اسمه الانتظار..



أتعلمين أيضاً..

لم ينقص هذا الليل ..

سوا ظلين ..

أنتِ وأنا ..

Tuesday, February 8, 2011

سأعتزلكم ..!!







ارتطام .. برجع الصدى ..

من قلب صغير .. بحجم قبضة اليد ..

على نهرٍ جارف ..

في اتجاه المغادرين ..

إلى شرخٍ في كبد .. إلى لظى ..

نزاعة من كفر وغرور ..

إلى قسوة مشاعر .. تكومت في جسد ..

في كل ماضٍ .. وفي كل آتٍ ..

في مشاعر مبعثرة .. متستغاثة ..

في جريدة الآلام .. على السطور ..

وخلف حروف كل النداء ..

في حزن مؤجج .. ولحن ماساوي حزين ..

هنا ...

قررت أن أرهف السمع ..

وأسقط آثار تلك الوشاية ..

فحين يحتك الوجع بالوجع ..

سيبرق شهقة الروح على صهوة المشيب ..

تباً ..

لتلك الخطايا الصغيرة ..

التي تبعثرت تحت وسادتي وعلى دفاتر كل قصائدي ..

من مذنبة ..

سرقت شعلة عيون الشمس ..

لتحرق بها كل الأماكن والغزل ..

لتغدو رماداً تذروها الرياح ..

فالليالي وحشة ..

وظلمة ذلك النور أوحش وأقسى ..

وهي ..

مذنبتي ..

غير واعية ..

بأن الشهقة ..

ستكون المسلية في غياهب الجب