
حزني جلب لي الماء ..
على مائدة العشاء ..
بانتظار الحبيب ..
على موعد كذبة بيضاء ..
لأقبّل بعدها أيادي المقاعد ..
وأطلب منها الغفران ..
جائتني الهزيمة في مقتل ..
واستلذت حضني فيما بعد ..
وأنا من فقاعة صابون جائتني فكرة الدمع ..
فشربت معها نخب الخرائط البالية ..
لأطلب مقابلة الورق ..
مذكرة داخلية ..
إلى حبيبي .....
من حبيبتك ....
بقلم احمر شفاة ..
على يمين الورقة ..
أحبك ..
وعلى يسارها ..
أحبك ...
وفي الأسفل ..
نفس المكان ..
لأفقد بعدها صبري ..
فهو على صبره ..
ذاب وانتحر ..
على ضفاف الورق ..
ملئت الفراغ ..
برمل النشوة ..
وزفير الهيجان ..
وصمتٌ حطّم رغبة الكلام ..
وكأني أنادي بدون صدى ..
بانتظار رؤية عينيك الدافئتين ..
سأعد الموسيقى للرقص ..
وسأغنى بتعب الليل وشحوبه ..
ولكي تعلمين ..
عندما يكون الصوت وحيداً..
سيكتب فصلاً جديداً ..
اسمه الانتظار..
أتعلمين أيضاً..
لم ينقص هذا الليل ..
سوا ظلين ..
أنتِ وأنا ..
لحروفك صدى يوقظ القلب
ReplyDeleteتحاكي ماهو قريب وبعيد
ونستمتع بلغتك الخاصه
أستمر بنبضك