
ارتطام .. برجع الصدى ..
من قلب صغير .. بحجم قبضة اليد ..
على نهرٍ جارف ..
في اتجاه المغادرين ..
إلى شرخٍ في كبد .. إلى لظى ..
نزاعة من كفر وغرور ..
إلى قسوة مشاعر .. تكومت في جسد ..
في كل ماضٍ .. وفي كل آتٍ ..
في مشاعر مبعثرة .. متستغاثة ..
في جريدة الآلام .. على السطور ..
وخلف حروف كل النداء ..
في حزن مؤجج .. ولحن ماساوي حزين ..
هنا ...
قررت أن أرهف السمع ..
وأسقط آثار تلك الوشاية ..
فحين يحتك الوجع بالوجع ..
سيبرق شهقة الروح على صهوة المشيب ..
تباً ..
لتلك الخطايا الصغيرة ..
التي تبعثرت تحت وسادتي وعلى دفاتر كل قصائدي ..
من مذنبة ..
سرقت شعلة عيون الشمس ..
لتحرق بها كل الأماكن والغزل ..
لتغدو رماداً تذروها الرياح ..
فالليالي وحشة ..
وظلمة ذلك النور أوحش وأقسى ..
وهي ..
مذنبتي ..
غير واعية ..
بأن الشهقة ..
ستكون المسلية في غياهب الجب
No comments:
Post a Comment